تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

في خاتمة هذا البحث يمكن تلخيص ما تضمنته الصفحات السابقة، في النقاط الآتية:

1 - علم غريب القرآن من أول العلوم التي اشتغل بها المسلمون ودوّنوا فيه الكتب وكثر التأليف فيه كثرة لا تحصى.

2 - ممن ألّف في هذا العلم في القرن الماضي: العلامة عبد الحميد الفراهي رحمه الله، من كبار علماء الهند، وأفذاذ الرجال علماً وفضلاً وديانةً. اشتهر بنبوغه في علم القرآن، وانقطاعه إليه، واسم كتابه: مفردات القرآن.

3 - توفى الفراهي قبل إكمال الكتاب، فنشر بعد وفاته عن مسودته بعد ما أضيف إليه كلمات فسّرها في مصنفاته الأخرى.

4 - كان من مقاصد تأليف الكتاب: تحقيق معاني الألفاظ التي كانت تستعمل فيها عند نزول القرآن، وتأصيل الألفاظ التي زعم المستشرقون أنها أعجمية وأن القرآن أخذها من أهل الكتاب.

5 - يعتمد المؤلف في تفسير الألفاظ على تتبع استعمالاتها في القرآن وكلام العرب، ويستشهد أحياناً بالحديث، كما يرجع في تأصيل الألفاظ المشتركة بين العربية وأخواتها إلى العبرانية والسريانية.

6 - الكتاب –مع كونه ناقصاً- من الكتب الأصيلة في بابه، فإنه حافل بتحقيقات جديدة ونظرات دقيقة في اللغة والتفسير.

غريب القرآن عند الفراهي · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن عند الفراهيص ٥٥