2 - قال في تفسير كلمة (الصلاة) –وهو يذكر معناها في أخوات العربية– إنها "في العبرانية بمعنى الصلاة والركوع" (1). وذلك تجوّز، فإن الصلاة بهذا المعنى من الألفاظ الآرامية التي وردت في العهد القديم (2). أما العبرانية فالكلمة الشائعة فيها بمعنى الصلاة والدعاء والتضرع هي (تِفِلاَّ) ... . انظر مثلاً: الملوك الأول 33:8، الثاني 17:6، عزرا 1:10.
3 - استشهد المؤلف في تفسير كلمة (العصر) بقول عَبِيد بن الأبرص: (3)
فذاك عصرٌ وقد أراني ... يحملني بازلٌ شبوبُ
كذا أورد البيت، والصواب في رواية الشطر الثاني:
تحملني نَهدةٌ سُرحوبُ (4)
4 - أورد في كلمة (يثرب) قول سلامة بن جندل السعدي:
ألا هل أتى أفناء خِندف كلّها ... وعَيلان إذ ضمّ الحنين بيثرب (5)
ولعله نقله من كتاب شعراء النصرانية (6). فالشطر الثاني فيه هكذا محرّف، والصواب:
وعيلانَ إذ ضمّ الخميسَين يتربُ (7)
(1) مفردات القرآن: 52.
(2) انظر جزينيوس: 1109.
(3) مفردات القرآن: 56.
(4) انظر ديوان عبيد بن الأبرص: 17 وجمهرة أشعار العرب:466.
(5) مفردات القرآن: 73.
(6) شعراء النصرانية: 491.
(7) ديوان سلامة بن جندل: 214.