تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنَ الْعِضِّ الشُّبْرُمُ، وَالشِّبْرِقُ، وَالْحَاجُ، وَاللَّصَفُ، وَالْكَلَبَةُ، وَالتَّرَبَةُ، وَالْيَنْبُوتُ، وَأَنْشَدَنَا:

[البحر الرجز]

وَقَرَّبُوا كُلَّ جُمَالِيٍّ عَضِهْ ... أَبْقَى السِّنَافُ أَثَرًا بِأَنْهُضِهْ

وَشَكِيرُ الْعِضَاهِ: مَا بَدَا مِنْ وَرَقِهِ قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ، وَمِنَ الْأَمْثَالِ: مِنْ عِضَةٍ مَا يَنْبُتَنَّ شَكِيرُهَا وَقَالَ آخَرُ:

وَالرَّأْسُ مِنِّي صَارَ لَهُ الشَّكِيرُ وَصِرْتَ لَا يَرْهَبُكَ الْغَيُورُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٣ · ص ٩٢٧