تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَالُ: إِنَّ بِفُلَانٍ مِنْ فُلَانَةَ عَلَقًا، أَيْ حُبًّا، وَنَظْرَةٍ مِنْ ذِي عَلَقٍ: ذِي حُبٍّ وَيُقَالُ: أَعِرْنِي عَلَقَكَ: وَهُوَ أَدَاةُ الْبَكْرَةِ كُلُّهَا، وَتَشْرَبُ الدَّابَّةُ مِنْ مَاءٍ كَدِرٍ، فَعَلِقَ بِهِ الْعَلَقُ وَيُقَالُ: أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ: لِلرَّجُلِ يَنْصُبُ حِبَالَهُ لِطَيْرٍ فَيَقَعُ فِيهَا، وَالْعِلْقَةُ الْبَقِيرُ: بُرْدٌ يُشَقُّ وَسَطُهُ لَا كُمَّانَ لَهُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عِلْقٌ وَعُلْقَةٌ وَعَلُوقٌ وَمُتَعَلَّقٌ وَعَلَاقَةٌ: كُلُّهُ وَاحِدٌ وَقَالَ: الْعَلُوقُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تُحِبُّ غَيْرَ زَوْجِهَا، وَمِنَ النُّوقِ: الَّتِي لَا تَأْلَفُ الْفَحْلَ وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي يَعْلَقُ عَلَيْهَا وَلَدُ غَيْرِهَا قَالَ الشَّاعِرُ:

[البحر البسيط]

وَكَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِي الْعَلُوقُ بِهِ ... رِئْمَانُ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبِنِ

وَيُقَالُ: فُلَانٌ ذُو مِعْلَاقٍ، وَفُلَانٌ مِعْلَاقٌ: إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْخُصُومَةِ قَالَ مُهَلْهِلٌ:

[البحر الخفيف]

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٣ · ص ١٢٢١