قَوْلُهُ: «حِذْيَةٌ مِنِّي» أَيْ قِطْعَةٌ حُذِيَتْ، يُرِيدُ قُطِعَتْ مِنِّي وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: حَذَى يَدَهُ يَحْذِيهَا حَذْيًا أَيْ قَطَعَهَا وَأَعْطَيْتُهُ حِذْيَةً مِنْ لَحْمٍ، وَفَلْذَةً، وَحُذَّةً: كُلُّهُ مَا قُطِعَ طُولًا، فَإِنْ كَانَ مُجْتَمِعًا قُلْتَ: بُضْعَةٌ، وَهَبْرَةٌ، وَفِدْرَةٌ، وَوَذْرَةٌ قَوْلُهُ: «فَاسْتَعَارَ مِنْهُ الْحِذْيَةَ»: أَظُنُّهُ الْمَاسَ الَّذِي يَحْذِي الْحِجَارَةَ: يَقْطَعُهَا وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: حَذَيْتُ الْإِهَابَ أَحْذِيهِ حَذْيًا إِذَا أَكْثَرْتُ فِيهِ التَّحْزِيزَ، وَإِنَّ إِهَابَكَ لَكَثِيرُ الْحَذْيِ قَوْلُهُ: «تَحْتَذِي السَّبْتَ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْحِذَاءُ: النَّعْلُ، حَذَا لَهُ نَعْلًا إِذَا عَمِلَ لَهُ نَعْلًا، وَحَذَاهُ إِذَا عَمِلَ لَهُ، وَهُوَ جَيِّدُ الْحِذَاءِ، يُرِيدُ: جَيِّدُ الْقِدِّ قَوْلُهُ: «اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ» أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: اسْتَحْوَذَ يَقُولُ: غَلَبَ عَلَيْهِمْ وَحَازَهُمْ وَقَوْلُهُ: «ذَاتُ عِرْقٍ حَذْوَ قَرْنٍ»
غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٣ · ص ١١٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي