تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذَا حَرَّكَ الْمِدْرَى ضَفَائِرَهَا الْعُلَى ... مَجَجْنَ نَدَى الرَّيْحَانِ وَالْعَنْبَرَ الْوَرْدَا

وَالضَّمِيرُ مَا سَتَرْتَهُ فِي نَفْسِكَ وَأَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ:

[البحر الرجز]

وَحِفْظَةٍ أَكَنَّهَا ضَمِيرِي ... وَهَلْ يَرُدُّ مَا خَلَا تَخْبِيرِي

وَقَالَ آخَرُ:

[البحر البسيط]

أَوْ مُضْمِرُ الْغَيْظِ لَمْ يَعْلَمْ بِإِحْنَتِهِ ... وَمَا يُجَمْجِمُ فِي حَيْزُومِهِ أَحَدُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٣ · ص ١١٠٢