تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ [الكهف: ٧٩]: «أَمَامَهُمْ»

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ: " ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ﴾ [الكهف: ٧٩]: أَمَامَهُمْ "

أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكَسَائِيِّ: " ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ﴾ [الكهف: ٧٩]: بَيْنَ أَيْدِيهِمْ "

أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ [الكهف: ٧٩]: «أَمَامَهُمْ» ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ [إبراهيم: ١٦]: «أَيْ بَيْنَ يَدَيْهِ» وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ لِرَجُلٍ وَرَاءَكَ: هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ: وَلَا لِرَجُلٍ بَيْنَ يَدَيْكَ: هُوَ وَرَاءَكَ وَإِنَّمَا يَجُوزُ هَذَا فِي الْمَوَاقِيتِ مِنَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي وَالدَّهْرِ أَنْ تَقُولَ: وَرَاءَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ وَبَيْنَ ⦗٧٦١⦘ يَدَيْكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ لِأَنَّكَ أَنْتَ وَرَاءَهُ فَجَازَ لِأَنَّهُ شَيْءَ يَأْتِي فَكَأَنَّهُ إِذَا لَحِقَكَ صَارَ مِنْ وَرَائِكَ وَكَأَنَّكَ إِذَا بَلَغْتَهُ كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٢ · ص ٧٦٠