تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: ٣٦] قَالَ الْحَسَنُ: بَيْنَ الْعَاصِفِ وَاللَّيِّنَةِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: طَيِّبَةً، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: مُطِيعَةً، كُلُّ ذَلِكَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَيِّنَةً فِي هُبُوبِهَا، طَيِّبَةً فِي مَسِّهَا، مُطِيعَةً لِمَنْ أَمَرَهَا أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْوَرِهُ: الْكَثِيرُ الشَّحْمِ مِنَ اللَّحْمِ السَّاحُّ وَالْبَهِيرُ وَصَمْغُ الطَّلْحِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْغَارَةُ الشَّغْوَاءُ الْمُتَفَرِّقَةُ، وَالْمُشْعِلَةُ مِثْلُهَا، وَالرَّهْوُ: الْمُتَتَابِعُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٢ · ص ٦٨١