تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ: جِئْتُ ابْنَ عُمَرَ فَخَدِرَتْ رِجْلُهُ، فَقُلْتُ: مَالِرِجْلِكَ؟ قَالَ: «اجْتَمَعَ عَصَبُهَا»، قُلْتُ: ادْعُ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ، قَالَ: «يَا مُحَمَّدُ»: فَبَسَطَهَا قَوْلُهُ: أَتَى الْخِدْرَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْخِدْرُ: نَاحِيَةُ الْبَيْتِ يُقْطَعُ بِسِتْرٍ فَتَكُونُ فِيهِ جَارِيَةُ الْقَوْمِ وَالْبِكْرُ وَقَوْلُهُ: فَتَخَدَّرَ وَجْهُهُ هُوَ مَا يُصِيبُ الرَّجُلَ مِنَ الشَّرَابِ وَالدَّوَاءِ مِنَ الضَّعْفِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْخَدَرُ: ثِقَلُ الْعَيْنِ مِنْ قَذًى يُصِيبُهَا، وَالشَّعَرُ الْخُدَارِيُّ: الْأَسْوَدُ وَأَنْشَدَنَا:

[البحر الرجز]

وَمُخْدِرُ الْأَبْصَارَ أَخْدَرِيُّ

⦗٦٧٥⦘

يَعْنِي لَيْلًا مُظْلِمًا

وَالْخَدَرُ: الظُّلْمَةُ وَأَنْشَدَنَا:

أَمْسَوْا كَمَا أَظْلَمَ لَيْلٌ فانْسَفَرْ ... عَنْ مُدْلِجٍ قَاسَى الدَّءُوبَ وَالسَّهَرْ

وَخَدَرَ اللَّيْلِ فَيَجْتَابُ الْخَدَرْ

وَقَالَ:

[البحر الرجز]

أَإِنْ رَأَيْتِ هَامَتِي كَالطَّسْتِ ... بَعْدَ خُدَارِيٍّ أَثِيثِ النَّبْتِ

قَوْلُهُ: كَالطَّسْتِ ضَعِيفٌ، إِنَّمَا هُوَ كَالطَّسِّ، فَاضْطَرَّهُ الرَّوِيُّ إِلَى أَنْ قَالَ: الطَّسْتِ وَالْخُدَارِيَّةُ: الْعُقَابُ لِلَوْنِهَا، وَهِيَ الشَّغْوَاءُ لِتَعَقُّفِ مِنْقَارِهَا، وَالْفَتْخَاءُ: اللَّيِّنَةُ الْجَنَاحِ قَوْلُهُ: خَدِرَتْ رِجْلُهُ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ: خَدِرَتْ رِجْلِي وَمَذِلَتْ سَوَاءٌ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٢ · ص ٦٧٤