تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرْمِي النُّحُورَ: الْأَهِلَّةُ فَأُشْوِيَهَا: أُصِيبُ شَوَاهَا غَيْرَ الْمَقْتَلِ وَثَلَّمَنِي: تَنَقَّصَنِي وَلَا أَنْتَصِرُ مِنَ الدَّهْرِ وَقَالَ آخَرُ:

[البحر المتقارب]

سَيُشْوِي الْفَتَى بَعْضُ أَوْجَالِهِ ... وَيَفْجَعُهُ بَعْضُ مَا قَدْ أَمِنْ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٦] اخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِيهِ

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٦] الْأَطْرَافِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ " وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ، وَعَطِيَّةَ، وَعِكْرِمَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ: الشَّوَى: الْأَطْرَافُ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الشَّوَى: الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الشَّوَى وَاحِدَتُهَا شَوَاةٌ، وَهِيَ الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ وَشَوَى الْفَرَسِ: قَوَائِمُهُ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

[البحر الطويل]

⦗٦٢٣⦘

سَلِيمَ الشَّظَى عَبْلَ الشَّوَى أَشْنَجَ النَّسَا ... لَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ عَلَى الْفَأْلِ

الشَّظَى: عُظَيْمٌ لَاصِقٌ بِالذِّرَاعِ، فَإِذَا تَحَرَّكَ شَظِيَ عَبْلٌ: غَلِيظٌ الشَّوَى: الْقَوَائِمُ النَّسَا: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الْفَخِذَيْنِ عَلَى الْفَالِ: يَعْنِي الظَّهْرَ سَمِعْتُ فِيهِ بِوَجْهٍ ثَانٍ يَقْرُبُ مِنْ هَذَا حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَفَّانَ، عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «الشَّوَى أُمُّ الرَّأْسِ»

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٢ · ص ٦٢٢