تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ:

[البحر البسيط]

هَا إِنَّ ذَا عِذْرَةٍ إِنْ لَا تَكُنْ نَفَعَتْ ... فَإِنَّ صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي الْبَلَدِ

وَعَذَّرَ تَعْذِيرًا: إِذَا لَمْ يُبَالِغْ، وَهُوَ يُرِيكَ أَنَّهُ يُبَالِغُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾ [التوبة: ٩٠] يَعْنِي الْمُعْتَذِرُونَ، فَأَدْغَمَ التَّاءَ عِنْدَ الذَّالِ، وَهُمُ الَّذِينَ لَهُمْ عُذْرٌ، وَالْمُعَذِّرُ عَلَى جِهَةِ الْمُفَعِّلِ هُوَ الَّذِي يَعْتَذِرُ بِغَيْرِ عُذْرٍ، كَذَا أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ وَأَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الْمُعَذِّرُونَ: أَيْ مَنْ يُعَذِّرُ وَلَيْسَ بِجَادٍّ يُظْهِرُ غَيْرَ مَا فِي نَفْسِهِ، وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى التَّشْدِيدِ وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «الْمُعْذِرُونَ» مُخَفَّفَةً، وَالْمَعْنَى فِيمَا أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الَّذِي قَدْ بَلَغَ جَهْدُهُ أَقْصَى الْعُذْرِ، وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْمُعْذِرُونَ: الَّذِينَ لَهُمْ عُذْرٌ، وَالْمُعَذِّرُونَ: لَا عُذْرَ لَهُمْ يَتَكَلَّفُونَ عُذْرًا أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الْمُعْتَذِرُ يَكُونُ مُحِقًّا لَهُ عُذْرٌ، وَيَكُونُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ١ · ص ٢٧٣