تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَتَحَرَّكَ مِنْ مَكَانِهِ مِنْ غَيْظٍ أَوْ فَرَقٍ، وَالْحُرْجُوجُ: الرِّيحُ الطَّوِيلَةُ الَّتِي لَا تَكَادُ تَنْقَطِعُ قَالَ:

أَنْقَاءُ سَارِيَةٍ حَلَّتْ عَزَالِيَهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ رِيحٌ غَيْرُ حُرْجُوجِ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْحَرَجُ: مَرْكَبُ النِّسَاءِ دُونَ الْهَوْدَجِ، وَرَجُلٌ مُتَحَرِّجٌ: كَافٌّ عَنِ الْإِثْمِ، قَالَ النَّابِغَةُ:

[البحر الوافر]

فَبِتُّ كَأَنَّنِي حَرِجٌ لَعِينٌ ... نَعَاهُ النَّاسُ أَوْ دَنِفٌ طَعِينُ

وَالْحُرْجُوجُ: النَّاقَةُ الْوَقَّادَةُ الْقَلْبِ قَالَ الْأَعْشَى:

[البحر الطويل]

فَذَرْ ذَا وَلَكِنْ رُبَّ أَرْضٍ مُتِيهَةٍ ... قَطَعْتُ بِحُرْجُوجٍ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا

أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْحِرْجُ: الْوَدَعُ، وَالْحِرْجُ: مَا جُعِلَ لِلْكَلْبِ مِمَّا يَصِيدُ، وَالْحِرْجُ: خَيَالٌ يُنْصَبُ وَالْحَرْجَفُ: الرِّيحُ الْبَارِدَةُ الشَّدِيدَةُ الْهُبُوبُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ١ · ص ٢٤٢