تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ [البقرة: ١٠٢]: مِنْ نَصِيبٍ مِنْ خَيْرٍ قَوْلُهُ: الثَّوْبُ الَّذِي أَخْلَقَ الْخَلِقُ: الثَّوْبُ الْبَالِي، خَلَقَ خُلُوقَةً، وَأَخْلَقَ إِخْلَاقًا، وَالْأَخْلَقُ: الْأَمْلَسُ قَالَ:

[البحر البسيط]

أَخَا تَنَائِفَ أَغْفَى عِنْدَ سَاهِمَةٍ ... بِأَخْلَقِ الدُّفِّ مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ

الدُّفُّ: الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ - بِالضَّمِّ - وَالدَّفُّ - مَفْتُوحَةُ الدَّالِّ وَهَضْبَةٌ خَلْقَاءُ: مَلْسَاءُ، أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:

[البحر البسيط]

⦗٢٥⦘

فِي رَأْسِ خَلْقَاءَ مِنْ عَنْقَاءَ مُشْرِفَةٍ ... لَا يُبْتَغَى دُونَهَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلُ

قَوْلُهُ: فَخَلَّقُونِي الْخَلُوقُ: طِيبٌ مَعْرُوفٌ مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ، يُخَلَّقُ بِهِ الرَّجُلُ، وَالْخَلْقُ: الْكَذِبُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ١ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ١ · ص ٢٤