تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَّا جَلَاءَ الْيَوْمِ أَوْ ضُحَى الْغَدِ

قَوْلُهُ: «جَلِّلْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ خِزْيًا»، أَيْ: غَطِّهِمْ بِهِ، وَأَلْبِسْهُمْ إِيَّاهُ كَمَا يَتَجَلَّلُ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: أَتَانَا مَطَرٌ مُجَلَّلٌ: الَّذِي لَمْ يَدَعْ شَيْئًا إِلَّا جَلَّلَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: «جِلَّةُ السَّوْطِ» يَعْنِي: دِقَّتَهُ وَقَوْلُهُ: «رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ»: كُلُّ شَيْءٍ عُلِّقَ فِي عُنُقِ دَابَّةٍ، أَوْ رَجُلٍ صَبِيٍّ يُصَوِّتُ، فَهُوَ جُلْجُلٌ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ قَالَ: يُقَالُ: مَنْ يُعَلِّقُ الْجُلْجُلَ فِي عُنُقِهِ أَيْ: مَنْ يَقُولُ بِالْأَمْرِ، وَيَتَقَلَّدُهُ. وَأَنْشَدَنَا:

[البحر الرجز]

يُرْعِدُ أَنْ يُوعَدَ قَلْبُ الْأَعْزَلِ ... إِلَّا امْرَأً يَعْقِدُ خَيْطَ الْجُلْجُلِ

وَالْجَلْجَلَةُ: تَحْرِيكُ الْجُلْجُلِ. وَكَذَلِكَ صَوْتُ الرَّعْدِ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ١ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ١ · ص ١٢٤