تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّنية إِذا كَانَت مَكْسُورَة من عرضهَا فَإِذا كسرت من الأَصْل قيل أهتم

قَوْله استغنوا عَن النَّاس وَلَو عَن قصمة السِّوَاك يَعْنِي مَا انْكَسَرَ مِنْهُ إِذا اسْتعْمل

فِي صفة الشَّمْس تطلع فَمَا يرْتَفع فِي السَّمَاء من قصمة إِلَّا فتح لَهَا بَاب من النَّار قَالَ ابْن قُتَيْبَة القصمة الْمرقاة

فِي الحَدِيث فَكنت إِذا رَأَيْته فِي الطَّرِيق تقصيتها أَي صرت فِي أقصاها

فِي الحَدِيث عَلَى نَاقَته الْقَصْوَاء قَالَ الْخطابِيّ قطع من أذنها

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ٢ · ص ٢٥٠