تخطَّ إلى المحتوى

بَعْلهَا وتوضئه وَتقوم عَلَى رَأسه بالسراج وبالقسط الَّذِي هُوَ إِنَاء يسع نصف صَاع والمقسط الْعَادِل والقاسط الجائر

قَوْله عَلَيْكُم بِالْقِسْطِ الْهِنْدِيّ وَهُوَ عود يُؤْتَى بِهِ من الْهِنْد وَفِيه ثَلَاث لُغَات قسط وكسط وكشط

وَفِي وقْعَة نهاوند عشيتهم ريح قسطلانية أَي كَثِيرَة الْغُبَار والقسطل الْغُبَار

قَالَ عَلّي عليه السلام أَنا قسيم النَّار قَالَ القتيبي أَرَادَ أَن النَّاس فريقان فريق معي فهم عَلَى هدى وفريق عَلّي فهم عَلَى ضلال وَنصف فِي الْجنَّة وَنصف فِي النَّار وقسيم بِمَعْنى مقاسم كالشريب والجليس

فِي الحَدِيث مثل الَّذِي يَأْكُل الْقسَامَة كَمثل جدي بَطْنه مَمْلُوء رضفا الْقسَامَة الصَّدَقَة

وَفِي حَدِيث آخر إيَّاكُمْ والقسامة يَعْنِي مَا يَأْخُذهُ القسام لأجرته فَإِنَّهُ يعْزل من رَأس المَال شَيْئا لنَفسِهِ مثل مَا يَأْخُذهُ السماسرة رسما لَا أجرا قَالَ الْخطابِيّ يَقُولُونَ فِي هَذِه الْقسَامَة بِفَتْح الْقَاف وَإِنَّمَا هُوَ بضَمهَا وَهُوَ مَا يَأْخُذهُ القسام عَلَى مَا تواضعه الباعة بَينهم وَإِنَّمَا لَهُ أُجْرَة الْمثل

وَقَالَ الْحسن الْقسَامَة جَاهِلِيَّة أَي من أَحْكَام الْجَاهِلِيَّة وَقد

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.