تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالثَّانِي بري يكون بِنَجْد فِي الْعضَاة لَا ترَاهُ فِي الأَرْض يقفز من شجر إِلَى شجر.

وَقَالَ مُجَاهِد أَقبلت السكينَة والصرد مَعَ إِبْرَاهِيم من الشَّام

قَوْله لَا صرورة فِي الْإِسْلَام.

قَالَ أَبُو عبيد هُوَ التبتل وَترك النِّكَاح والصرورة فِي غير هَذَا الَّذِي لم يحجّ قطّ.

قَوْله لِرجلَيْنِ أخرجَا مَا تصرران أَي مَا تجمعانه فِي صدوركما والمصرور الْأَسير لِأَن يَدَيْهِ جمعتا إِلَى عُنُقه.

قَوْله مَا يعدون الصرعة فِيكُم.

الصرعة بِفَتْح الرَّاء الَّذِي يصرع الرِّجَال وبتسكينها الَّذِي يصرعونه.

قَوْله لم يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٥٨٥