فِي الحَدِيث خُذُوا عثْكَالًا فِيهِ مائَة شِمْرَاخ العثكال العذق والشمراخ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُسْر.
قَوْله كَأَنَّهَا أَذْنَاب خيل شمس وَهِي جمع شموس وَهُوَ الَّذِي لَا يكَاد يسْتَقرّ من الدَّوَابّ.
فِي الحَدِيث من يتبيع المشمعة يشمع الله بِهِ أَي من اسْتَهْزَأَ بِالنَّاسِ جازاه الله عز وجل جَزَاء فعله وَقَالَ القتيبي المشمعة المزاح والضحك
وَمِنْه جَارِيَة شموع أَي لعوب وَأَرَادَ من كَانَ شَأْنه الْعَبَث والاستهزاء جعله الله فِي حَالَة يفعل بِهِ ذَلِك.
وَقَالُوا لرَسُول الله إِذا فارقناك شمعنا أَي لاعبنا الْأَهْل والشماع اللَّهْو واللعب.
قَالَ عَلّي عليه السلام فِي الْأَشْعَث بن قيس إِن أَبَا هَذَا كَانَ ينسج الشمَال بِالْيَمِينِ وَهُوَ جمع شملة.
غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٥٦١