تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَال شف الثَّوْب إِذا بدا مَا تَحْتَهُ.

قَالَت أم زرع فَإِن شرب اشتف أَي شرب كل مَا فِي الْإِنَاء والشفافة الفضلة الَّتِي تبقى فِي الْإِنَاء

فِي الحَدِيث كَادَت الشَّمْس تغرب فَلم يبْق مِنْهَا إِلَّا شف أَي شَيْء يسير وشفافة النَّهَار بَقِيَّته.

فِي الحَدِيث أَن مجالدا رَأَى الْأسود يقص فشفن إِلَيْهِ أَي رفع طرفه إِلَيْهِ كالمتعجب الكاره لذَلِك.

وَمثله شنف لَهُ فَإِذا أبغضه قَالَ شنفه.

فِي الحَدِيث فأشفوا عَلَى المرج أَي أشرفوا عَلَيْهِ

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٥٥١