تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التولج وَهُوَ من الولوج.

فِي بعض أَلْفَاظ الحَدِيث كم من غدق دواح لأبي الدحداح وَهُوَ الْعَظِيم الشَّديد السموق وكل شَجَرَة عَظِيمَة دوحة.

فِي حَدِيث أداخ الْعَرَب أَي أذلّهم.

قَوْله أَلا أخْبركُم بِخَير دور الْأَنْصَار يَعْنِي الْقَبَائِل.

وَمِنْه فِي حَدِيث آخر فَمَا بقيت دَار إِلَّا بني فِيهَا مَسْجِد.

قَوْله إِن الزَّمَان قد اسْتَدَارَ أَي دَار.

قَوْله مثل الجليس الصَّالح مثل الدَّارِيّ وَهُوَ الْعَطَّار نسب إِلَى دارين وَهُوَ مَوضِع فِي الْبَحْر يُؤْتَى مِنْهُ بالطيب.

فِي حَدِيث أم زرع ودائس ومنق وَهُوَ الَّذِي يدوس الطَّعَام.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٣٥١