أَي مُجْتَمع.
فِي الحَدِيث من نظر فِي صير بَاب فقد دمر أَي دخل.
فِي صفة عِيسَى عليه السلام كَأَنَّمَا خرج من ديماس وَهُوَ الْكن كَأَنَّهُ لم ير شمسا لنضارته وَقيل الديماس الْحمام.
فِي الشجاج الدامغة وَهِي الَّتِي يسيل مِنْهَا دم
يُقَال ثرى دامع أَي ند
وَفِي صفة عَلّي رَسُول الله دامغ جيشات الأباطيل أَي مهلك لَهَا.
فِي الحَدِيث إِن النَّاس قد دمقوا فِي الْخمر أَي دخلُوا فِي ذَلِك وانبسطوا.
فِي الحَدِيث كَانَ بِنَاء الْكَعْبَة فِي الْجَاهِلِيَّة مدماك حِجَارَة
غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٨