تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرُّكُوع حَتَّى يكون أَخفض من ظَهره.

وَقَالَ عمر كنت أَرْجُو أَن يعِيش رَسُول الله حَتَّى يدبرنا أَي حَتَّى نتقدمه ويخلفنا.

قَوْله لَا تدابروا أَي تقاطعوا.

فِي الحَدِيث رجل أَتَى الصَّلَاة دبارا أَي بَعْدَمَا يفوت الْوَقْت وَهُوَ جمع دبر.

وَمثله لَا يَأْتِي الصَّلَاة إِلَّا دبريا كَذَا قَالَه ابْن الْأَعرَابِي قَالَ أَبُو عبيد والمحدثون يضمون الدَّال وَالْمعْنَى فِي آخر الْوَقْت.

وَقَالَ أَبُو جهل لِابْنِ مَسْعُود لمن الدبرة أَي الظفر والنصرة والدولة.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٣٢١