والتحفش: الاجتماع والانضمام. قَالَ الأصمعي: تحفش القوم إذا اجتمعوا قَالَ رؤبة:
بعد احتضان الحظوة الحفوش ١
وأما الخفش: بالخاء معجمة فلا أراه شيئا إنما هو الخفش مفتوحة الخاء والفاء مصدر / خفشت [٢١٣] عينه خفشا أي في عمى وحيرة أو في ظلمة ليل أو نحو ذلك وإنما ضربت المثل بالمعزى لأنها من أضعف الغنم وأصردها ٢ على الندى والمطر.
وَقَالَ دغفل في بني مخزوم: معزى مطيرة علتها قشعريرة.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كَانَ ليُهْدَى لَنَا الْقِنَاعُ فِيهِ تَمْرٌ فِيهِ كَعْبُ مِنْ إِهَالَةٍ ثُمَّ نَفْرَحُ بِهِ ١.
يَرْوِيهِ الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنِي عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ.
القناع: الطبق يجعل عليه الطعام وهوالقنع أيضا والكعب الشيء اليسير من السمن أو الودك ونحوه.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رسول الله لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثبطة فأذن لها ١.
١ الديوان "٧٩" وفي اللسان "حفش" برواية "الحفوة" بدل "الحظوة".
٢ القاموس "صرد" صرد كفرح: وجد البرد سريعا.
١ أخرجه ابن سعد في طبقاته "١/ ٤٠٤".
١ أخرجه البخاري في الحج "٢/ ٢٠٣" عن سفيان عن ابن القاسم وعن أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بلفظ "ثبطة" وبلفظ "بطيئة" ومسلم في الحج أيضا "٢/ ٩٣٩" عن القعنبي عن أفلح وعن عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن وابن ماجة في المناسك "٢/ ١٠٠٧" عن سفيان والدارمي في المناسك "٢/ ٥٨" عن عبيد الله بن عبد المجيد عن أفلح والإمام أحمد في مسنده "٦/ ٣٠، ٩٤".