تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال يعقوب: هو أن تسخن الحجارة ثم تلقي في الماء لتسخنه.

والبرحاء: شدة الكرب مأخوذ من قولك: برحت بالرجل إذا بلغت به غاية الأذى والمشقة ويقال: لقيت منه البرح أي شدة الأذى.

ومما جاء على وزنه الرحضاء وهو عرق المحموم. والعرواء نافض الحمى والمطواء من التمطي والطلعاء [٢١٢] القيء لطلوعه من الحلق والسوعاء المذي قاله / ابن الأعرابي.

وحكى أَبُو حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ قلت لرؤبة ما الودي قَالَ السوعاء.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ الله عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ١.

مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَعْنِي مَتَاعَ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا.

قَالَ الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: عَلَى بَتٍّ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا فَقَالَ يَحْيَى: لا وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا عَلَى بَيْتٍ تَعْنِي مَتَاعَ بَيْتٍ.

فأما البتُّ: فهو الكساء الغليظ وقد يكون البت أيضا بمعنى البتات وهو المتاع والأثاث. ويقال بتت الرجل بعد فقرة إذا صار له بتات.

وَحَدَّثَنِي إبراهيم بن فراس أخبرنا أبو ميسرة الهمداني أخبرنا أبو هشام الرفاعي أخبرنا ابن اليمان أخبرنا الأَغَرُّ الرُّقَاشِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ الْعُوفِيِّ عن أبي

١ أخرجه ابن معين في تاريخه "٣/ ٣٠٨" رقم النص "١٤٦٢" وابن سعد في طبقاته "٨/ ٦٠" عن وكيع وغيره وفي "٨/ ٥٩" بلفظ "متاع بيت" عن عطية.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٥٨٢