تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الكافر فقد أهمل نفسه وأمرجها ١ في طلب اللذات وتناول الشهوات فصارت له الدُّنْيَا كالجنة في النعمة والسعة.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَبْد الله بن عَمْرو أنه قَالَ: اعْدُدِ اثْنَيْ عَشْرَةَ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ثُمَّ يَكُونُ النَّقْفُ وَالنِّقَافُ ١.

حَدَّثَنَاهُ ابْنُ خميرويه أخبرنا الحسين بن إدريس أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا إسماعيل بن عياش أخبرنا ٢ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خثيم عن أبي الطفيلعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.

يريد بالنقف والنقاف: هيج الفتن التي يكثر فيها القتال وأصل النقف: هشم الرأس والهامة.

ومن هذا قولهم: نقفت الحنظل وهو أن يقرع بالعصا حتى ينهشم فيخرج هبيده ٣ قال امرؤ القيس:

كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل ٤

وَأَخْبَرَنِي محمد بن نافع الخزاعي أخبرنا عمي إسحاق بن أحمد أخبرنا أبو الوليد

١ القاموس "مرج" أمرجها: خلاها.

١ أخرجه الخطيب في تاريخه "٦/ ٢٦٣" بلفظ "إذا ملك اثنا عشر" بدل "اعدد اثني عشرة" وذكره المتقي في كنز العمال "١١/ ٢٥٢" بلفظ "سيكون اثنا عشر خليفة من بني كعب بن بؤي ثم النفق والنفاق" وعزاه لنعيم وذكره أيضا في "١١/ ١٧٢" بنحوه من حديث ابن عمر عزاه للخطيب وابن عدي وقد تقدم أنه عند الخطيب عن "ابن عمرو" وليس عن "ابن عمر" وانظر الفائق "نقف" "٤/ ٢١" والنهاية "نقف" "٥/ ١٠٩" من حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.

٢ ح: "عبد الرحمن بن عثمان بن خثيم".

٣ الوسيط "هبد" الهبيد: حب الحنظل، واحدته هبيدة.

٤ الديوان "٩" ومجالس ثعلب "٨٢" وجاء في الشرح: أبكي فتجري دموعي كما تدمع عين ناقف الحنظل.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٤٩٤