تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَالُ: رأيت على فلان شارة حسنة ورجل صير شير أي ذو صورة وشارة حسنة.

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: والثبت أن عمرا قد تقدم إسلامه إسلام أَبِي هُرَيْرَةَ أسلم أَبُو هريرة ١ سنه سبع قدم المدينة ورسول اللَّه بخيبر وأسلم عمرو وخالد بن الوليد سنة ست ٢.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَمْرٍو أَنَّهُ رُئِيَ عَلَى بَغْلَةٍ قَدْ شَمِطَ وَجْهُهَا هَرَمًا فَقِيلَ لَهُ: تَرْكَبُ هَذِهِ وَأَنْتَ عَلَى أَكْرَمِ نَاخِرَةٍ بِمِصْرَ؟ فَقَالَ: لا مَلَلَ عِنْدِي لِدَابَّتِي مَا حَمَلَتْ رِجْلِي ١.

رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بن عبد الأكبر ٢ أخبرنا الرياشي بإسناد له. قال: والناخزة يريد جماعة من الخيل يُقَالُ لواحدها ناخر. قَالَ غيره: الناخر الحمار. قال الفراء: وهو الشاخر أيضا وأنشد:

فلا يزال شاخر يأتيك بج ٣

ويقال: إنما سمي شاخرا وناخرا لشخيره ونخيره إلا أن الشخير من الحلق والنخير من الأنف.

١ من د، ط.

٢ أخرجه الحاكم قصة إسلامه وإسلام خالد بن الوليد في المستدرك "٣/ ٤٥٤".

١ الفائق "نخر" "٣/ ٤١٥" برواية "لا بلل عتدي لدابتي" والنهاية "نخر" "٥/ ٣٢" وفي الأساس "ملل" بي ملل وملال وملالة تبرم.

٢ ط: "محمد بن يزيد ين عيد الأكرم المبرد".

٣ مجالس ثعلب "١/ ١١٧" برواية: "فلا يزال شاحج يأتيك بج" وكذلك في النوادر "١٦٤" وقبله "يا رب إن كنت قبلت حجتج" أراد: بي وحجتي".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٤٨٥