ارتفع وفطم وتبع أمه تلو والأنثى تلوة ويقال للأمهات إذا تلاها أولادها المتالي وصاحبها متل وقد أتلى ماله. ومنه الحديث في سؤال صاحب القبر لا دريت ولا أتليت ١.
وَقَوْلُهُ: لم تثغر أي لم تسقط سنها يُقَالُ ثغر إذا سقطت أسنانه وإذا نبتت قيل اتغر ٢.
وفيه من الفقه: أَنَّهُ رأي عليها الفدية بالإشارة والدلالة وفيه: أَنَّهُ اعتبر المماثلة فيها من جهة الخلقة وعلى معنى مناظرة البدن لا على سبيل القيمة.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَعَهُ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مُتَأَبِّطَهُ وَهُوَ يَاقُوتَةٌ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ وَنَزَلَ بِالْبَاسِنَةِ وَنَخْلَةِ العجوة ١.
حدثنيه الخزاعي أخبرنا عمي إسحاق بن أحمد أخبرنا الأَزْرُقِيُّ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ عَنْ عَطَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ الخزاعي: قَالَ عمي: الباسنة آلات الصناع وَقَالَ بعضهم: هي الحديدة ٢ التي يحرث بها الأرض وهي السنة.
١ أخرجه البخاري في الجنائز "٢/ ١١٣، ١٢٣" وأبو داود في السنة "٤/ ٢٣٨ – ٢٣٩" والنسائي في الجنائز "٤/ ٩٨" وأحمد في مسنده "٣/ ٤، ١٢٦" كاهم بلفظ "لا دريت ولا تليت" إلا أن في نسخة للبخاري "أتليت".
٢ ح: "اثغر: بالثاء".
١ أخرجه الأزرقي في أخبار مكة "١/ ٣٢٩" ونقل عن أبي محمد الخزاعي تفسير الباسنة بآلات الصناع.
٢ د: "هي السكة" والمثبت من باقي النسخ.