حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مالك أخبرنا بشر بن موسى أخبرنا الحميدي أخبرنا سفيان أخبرنا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ورُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا.
قوله: لو غض الناس: أي نقصوا وحطوا يُقَالُ: لا أغضك من حقك شيئا: أي لا أنقصك وأنشدونا عَنِ الرياشي:
بميزان قسط لا يغض شعيرة ... موازين قسط كلها غير عائل ١
ويقال أصل الغض الكف ومنه قولهم غض الملامة أي كف عَنِ اللوم قَالَ حميد بن ثور:
ألا ليت شعري هل أقول لفتية ... وصهب بموماة تغض وترفع ٢
أي تكف.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: سِتَّةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: فَذَكَرَ الْجُوَّاظَ وَالْجَعْثَلَ وَالْقَتَّاتَ فَقِيلَ لَهُ: مَا الجعثل؟ قال: الفظ الغليظ.١.
١ اللسان التاج "عيل" برواية:
بميزان صدق لا يغل شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل
وجاء قبله:
جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا ... عقوبة شر عاجل غير آجل
وعزي لأبي طالب ين عيد المطلب.
٢ ليس في الديوان ط دار الكتب وفيه قصيدة على الوزن والقافية.
١ ذكره السيوطي في الدر المنثور "٦/ ٢٥٢" وعزاه لعبد بن حميد بلفظ "الجعشل" وهو تحريف وانظر الفائق "جوط" "١/ ٢٤٧".