تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ زَيْدٍ أَنَّهُ: كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَعْطِفُهُ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفِي الْكِتَابِ أَنَّهُمْ حَدِيثُ عَهْدِهِمْ بِالْفِتْنَةِ قَدْ مَصَعَتْهُمْ وَطَالَ عَلَيْهِمُ الْجَذْمُ وَالْجَدْبُ وَأَنَّهُمْ قَدْ عَرَفُوا أَنْ لَيْسَ عِنْدَ مَرْوَانَ مَالٌ يُجَادُونَهُ عَلَيْهِ إِلا مَا جَاءَهُمْ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ١.

يَرْوِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ داود أنبأنا عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان عن أبي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ.

قوله: مصعتهم أي عركتهم ونالت منهم والمصع الضرب وقد يكون ذلك بالسلاح وبغيره ويقال تماصع القوم إذا تضاربوا فأما المعص فهو الوجع ٢ ويقال إن المعص داء يصيب الإنسان في عصبه من كثره المشي.

ويروى أن عمرو بن معد يكرب شكاه إلى عُمَر فَقَالَ: "كذب عليك العسل"٣ أي عليك بالعسلان وهو ضرب من العدو مثل عدو الذئب قَالَ الشاعر:

والله لولا وجع بالعرقوب ... لكنت أبقى عسلا من الذيب ٤

ومثله النسلان.

١ الفائق "مصع" "٣/ ٣٧٠" والنهاية "مصع" "٤/ ٣٣٧".

٢ د، ح: "فأما المعص فمن الوجع".

٣ النهاية "عسل" "٣/ ٢٣٧".

٤ اللسان والتاج "عسل" دون عزو.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٣٧٠