تخطَّ إلى المحتوى

زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرَّقَّادِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "يَا أُمَّ عَطِيَّةَ إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلا تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أَسْرَي لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ" ١.

يريد لا تبالغي في الخفض وهو الختان وَقَوْلُهُ: أسرى للوجه أي أصفي للونه وأبقي لنضارته من قولك سروت الثوب عَنِ البدن إذا نضوته وسروت الجل عَنِ الدابة إذا نزعته قَالَ الشاعر:

سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل ٢

١ ذكره ابن القيم بهذا اللفظ في تحفة المودود بأحكام المولود "١٨٩" عن ميمونة زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنها قالت للخاتنة: "إذاخفضت فأشمي" وأخرحه أبو داود بنحوه في الأدب "٤/ ٣٦٨" عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: "لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل" وذكره السيوظي في الجامع الكبير "١/ ٩٥٠" بلفظ "اخفضي" بدل "أشمي" عن الضحاك بن فيس وعزاه لابن منده وابن عساكر.

٢ اللسان والتاج "سرا" وعجزه "وودع للبين الخليط المزايل" وعزي لابن هرمة.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.