تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنادوا فقالوا: أردت الخيل فارسا ... فقلت أعبد اللَّه ذلكم الردي ١

وَقَوْلُهُ بربر أكثر الكلام في غضب والبربرة كثرة الكلام في غير بيان. ويقال إن بعض ملوك حمير غزا البربر فظفر بهم فَقَالَ ما أكثر بربرتهم أو جلبتهم فسموا بربر.

وَكَانَ سَعْدٌ رحمه الله رَامِيًا وَقَدْ جَمَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَالَ: "ارْمِ فداك أبي وأمي" ٢.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نُودِيَ لِيَخْرُجَ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلا آلَ رَسُولِ اللَّهِ وَآلَ عَلِيٍّ خَرَجْنَا نَجُرُّ قِلاعَنَا ١.

حَدَّثَنِيهُ بعض أصحابنا أخبرنا الهيثم بن كليب أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي أخبرنا علي بن قادم أنبأنا إسرائيل عن عبد الله بْنِ شَرِيكٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعْدٍ.

القلاع جمع قلع وهو الكنف الَّذِي يكون فيه المتاع أي خرجنا ننقل متاعنا قَالَ ابن الأعرابي والعرب تقول شحمتي في قلعي يضرب مثلا لمن حصل ما يريد ٢ فأما القلع بكسر القاف فهو الشراع وربما قيل القلاع بمعنى الواحد ويحتمل أن يكون سعد أراد به الشراع متمثلا براكب البحر إذا أراد السير الحثيث رفع الشراع.

١ شعراء المصرانية "٤/ ٧٥٧".

٢ أخرجه البخاري في الجهاد "٤/ ٤٧" ومسلم في فضائل الصحابة "٤/ ١٨٧٦" والترمذي في المناقب "٥/ ٦٥٠" وابن سعد في الطبقات "٣/ ١٤١" وأحمد في مسنده "١/ ٩٢، ١٢٤، ١٣٧" وغيرهم.

١ الفائق "قلع" "٣/ ٢٢٢" والنهاية "قلع" "٤/ ١٠٢".

٢ اللسان "قلع" جمهرة الأمثال "١/ ٥٥٥" مجمع الأمثال "١/ ٣٦٤" المستصفى "٢/ ١٢٧".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٢٢١