تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أن سويد بن غفلة قَالَ دخلت عليه يوم عيد فإذا عنده فاثور عليه خبز السمراء وصحفة فيها خطيفة وملبنة ١.

حدثني أَبُو عُمَرَ أَخْبَرَنَا ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ قَالَ يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ عِيدٍ وَخَطِيفَةٍ فَقَالَ إِنِّمَا هَذَا عِيدُ مَنْ غُفِرَ لَهُ.

قَالَ أَبُو عُمَر: الفاثور: الخوان، وخبز السمراء: خبز الخشكار، والخطيفة: الكبولاء ٢.

وَقَالَ غيره: الخطيفة: لبن يوضع على النار ثم يذر عليه دقيق ثم يطبخ. ويقال: إنما سميت خطيفة لأنها تختطف أي تستلب بالملاعق استلابا في سرعة.

ومن هذا قول عائشة في الرضاع: لا تحرم الخطفة ولا الخطفتان ٣ والملبنة: الملعقة.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وقال إني أُعْطِكَهَا لِتَلْبِسَهَا وَأَمَرَ بِهَا فَأَطَرْتُهَا بين نسائي ١.

١ الفائق "فثر" "٣/ ٨٩" والنهاية "فثر" "٣/ ٤١٢" وفي "خطف" "٢/ ٤٩".

٢ في التاج "فثر" الفاثور: بالمثلثة: الخوان من رخام أو فض أو ذهب وعم بعضهم به جميع الأخونة، وخص الأزهري: فقال: وأهل الشام يتخذونه من رخام يسمونه الفاثور وفي الوسيط "١/ ٢٣٥" الخشكار: الخير الأسمر غير النقي.

٣ أخرجه التسائي في النكاح "٦/ ١٠٢".

١ أخرجه أبو داود في اللباس "٤/ ٤٧" والنسائي في الزينة "٨/ ١٩٧" وأحمد في مسنده "١/ ٩٠، ١٣٩، ١٥٣".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ١٦٨