تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال هاتي حبلًا ثُمَّ أعطاه ثالثًا وقال هاتي حَبلًا فقالت ما بقي عِندي حَبْلٌ فَقَالَ لها عليّ الجِمالُ وَعَليْكِ الحِبالُ.

وقوله: أُفْقِرُ الضَّرَع فإن الإفقار في الإبل أن تُعار للركوب وَالْحَمْلِ عليه ومنه حديث جابر "أنه باع النَّبِيّ ﷺ جملَه قَالَ وأَفْقَرني ظَهَره إلى المدينة"١ والضَّرَع الصغير ويقال الضعيف والنَّاب المُسِنَّة.

وقوله: أُلصِقُ بالنّاب الفانيةِ معناه إلصاق السِلاح بها وكان من عادتهم أن يُعرقبوها قبل النَّحر قَالَ الراعي:

وقلتُ له أَلصِق بأيْبَسِ ساقِها ... فإن يَجْبُر العرقوبُ لا يرقأ النسا ٢

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "طُولُ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ إِلَى أَيْلَةَ ١ وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الرَّوْحَاءِ يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ" ٢

حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ نا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ نا أَسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ نا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيِّ ٣ عَنِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وفي غير هذه الرواية "إنَّي لبِعقْر حوضِي أَذود الناسَ لأهل اليمن أَضرِب بعَصَاي حتى ترفَضَّ" ٤

١ أخرجه مسلم في ٣/ ١٢٢٢ بلفظ:"فقار ظهره" وأحمد في ٣/ ٣٩٢ بلفظ:"يفقرني ظهره".

٢ الديوان /١٧٨ ط. دمشق وفي الديوان /٢٥٧ ط بغداد، والفئق"تبع" ١/ ١٤٦.

١ ح:"كما بين مكة وأيلة".

٢ ام نجد بهذا السياق، وأخرجه مسلم ٤/ ١٨٠٠ - ١٨٠١، وغيره بسياق آخر.

٣ كذا في م، وفي تقريب التهذيب ١/ ٢٩٥ "سعيد بن زربي – بفتح الزاي وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة – الخزاعي البصري".

٤ أخرجه مسلم ٤/ ١٧٩٩ وأحمد ٥/ ٢٨٠ - ٢٨١.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٩٠