تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَقْبِض قَبَضًا مُتَحَركة الباء وقباضَةً. وإِنّه لقَبيضٌ بيِّنُ القَبَض والقَباضَة إذَا كَانَ سَريعًا قَالَ الشاعرُ:

كيف تَراها والحُداةُ تَقبِضُ ١

وقال آخر:

أتَتْكَ عِيرٌ تحْملُ المشِيَّا ... تُعجل ذَا القَباضَة الوَحِيَّا

أَنْ يرفع المئزر عنه شيا ٢

المَشِيُّ والمَشُوُّ الدَّوَاءُ الّذي يُسْهِلُ البَطْنَ يَقُولُ مَن يَشْربه لا يُلْبِثه أن يَرْفَعَ مِئزَرَه عَنْهُ.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: "تَهَيَّأْ حَتَّى تَسِيرَ إِلَى بَيْتِ قَوْمِكَ خَثْعَمٍ وَذِي الْخَلَصَةِ فَتَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَتَكْسِرَ صَنَمَهُمْ" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ قَلِعٌ. فَقَالَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا" ١.

حَدَّثَنَاهُ الأَصَمُّ نا أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ نا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ ٢ نا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرٍ.

القَلِعُ الَّذِي لا يَثْبتُ في السَّرْج وقد قَلِعَ قلَعَةً. يُقال: رَجُلٌ قَلِعٌ مثل

١ اللسان والتاج "قبض".

٢ اللسان والتاج "قبض".

١ أخرجه البخاري في الجهاد ٤/ ٧٩، ٩١ ومسلم في الفضائل ٤/ ١٩٢٥ بألفاظ متقاربة وابن ماجه في المقدمة ١/ ٥٦ مختصرا.

٢ كذا في س، ط وفي م، ت، ح: "أبو الحسن مقاتل المروزي".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٦٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٦٦٠