تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَيٌّ من أحياء مَذْحِج وضِيعٌ فخُطِبَتِ ابنَتُهُ ومُهِرَتْ أَدَمًا فلم يقدِرْ عَلَى الامْتَناع فزوَّجَها. وقال:

أنكحَها فَقْدُها الأراقَم في ... جَنْبٍ وكان الحِباءُ مِن أدَمِ

لَوْ بأبا نين جاء خاطِبُها ... ضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطب بِدَمِ ١

والأَراقُم قَبِيلةٌ من تَغْلِب سموا أراقم لأن أعينهم شبهت بعيون الأراقم. وهي الحيات.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ حُميدَ بْنَ ثَوْرٍ الْهِلالِيَّ أَتَاهُ حِينَ أَسْلَمَ فَقَالَ:

أصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصِدَا ... إِنْ خَطَأَ مِنْهَا وَإِنْ تَعَمَّدَا

فَحُمِّلَ الْهَمُّ كِلازًا جَلْعَدَا ... تَرَى الْعُلَيْفيَّ عَلَيْهِ مُؤَكَّدَا

وَبَيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبًّا مُلْبِدَا ... إِذَا السَّرَابُ بِالْفَلاةِ أَطْرَدَا

وَنَجِدَ الْمَاءُ الَّذِي تَوَرَّدَا ... تَورُّدَ السِّيِّدِ أَرَادَ الْمَرْصَدَا

حَتَّى أَرَانَا رَبُّنا مُحَمَّدَا ١

حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ نا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ ٢ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الهلالي.

١ اقتصر اللسان والتاج "ضرج" على البيت الثاني والبيت الأول في اللسان والتاج "جنب، رقم" برواية: زوجها بدل: أنكحها.

١ ذكره الهيثمي في مجمعه ٨/ ١٢٥ وعزاه للطبراني وذكره الحافظ في الإصابة ١/ ٣٦٥ وقد قال: روى ابن شاهين والخطابي في الغريب والعقيلي في الضعفاء والطبراني كلهم من طريق يعلى ابن الأشدق. والرجز في الديوان /٧٧، ٧٨ ويروى أنه لما أسلم أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وأنشده إياه.

٢ ت: الأشرف "تحريف" والمثبت من م، ح.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٥٦٨