تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ ١: أي في سُلطانه ومُلكه.

وقال الشاعر من أهلِ الرِّدَّة:

أطعْنَا رَسُولَ الله إذْ كَانَ حاضِرًا ... فيالهْفَتا مَا بَالُ دينِ أَبِي بَكْر

يُريُد مُلكَهُ. ويُرْوَى مُلكِ أَبِي بَكْر.

وقال الأمويُّ: يقالُ دِنْتُهُ أي ملكْتهُ. وأنشد للحُطَيئة:

لقد دينت أمر بنيك حَتى ... تركتَهُم أَدقَّ من الطَّحيْنِ ٢

يريد ملكت أمرهم

٣ وقد روي معنى ما تأولناه عن ابن مسعود.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ نا الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِذَا كَانَتْ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظيِمٌ فَإِنْ يَهْلِكُوا فَبِالْحَرَى. وَإِنْ يَنْجُوا فَعَسَى فَإِذَا كَانَتْ سَبْعِينَ رَأَيْتُمْ مَا تُنْكِرُونَ ٤.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَفِتْنَتَهُ ثُمَّ خرج لحاجته فانتحب الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ فَأَخَذَ بلجبتي الباب فقال: "مهيم" ١.

١ سورة يوسف: ٧٦.

٢ الديوان /٢٧٨ برواية:

فقد سوست أمر بنيك حَتى ... تركتَهُم أَدقَّ من الطَّحيْنِ

٣ سقط من ط من هاهنا نحو ست وأربعين صفحة من حجم الفلوسكاب.

٤ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١١/ ٣٧٥.

١ أخرجه عبد الرزاق في ١١/ ٣٩١ بلفظ: "لحمتي الباب" وأحمد" في ٦/ ٤٥٥ بلفظ: "بلجمتي الباب" والطبراني كما في مجمع الزوائد ٧/ ٣٤٥ بلفظ: "لحمتي الباب" وانظر الفائق "لجف" ٣/ ٣٠٤.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٥٥١