تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا﴾ ١: أي تَغِيب عَنْ حِفْظها فتُذكِّرها الأخْرى. والزّرْبِيَّةُ الطَّنْفَسَةُ في قول الفراء. وقال أبو عُبَيْدَة: هي البِساطُ. وَرُوي في حديث آخر أنّها قَطِيفةٌ أُخِذَتْ لها. وقوله: رزيناكم اللغة الجيدة رزأناكم ٢.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ حُصَيْنَ بْنَ أَوْسٍ النَّهْشَلِيَّ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لأهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي قَالَ: فَسَمَّتَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ ١.

يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ٢ نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا غَسَّانُ بْنُ الأَغَرِّ حَدَّثَنِي عَمِّي زِيَادُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ حُصَينِ بْنِ أَوْسٍ.

قوله: أَهْل الغَائِط يُرِيدُ أهْلَ الوادِي الَّذِي كَانَ يَنْزله. والغائطُ الوَادِي الواسِعُ. قَالَ عَمرُو بنُ مَعْد يكرب:

وَكَمْ مِنْ غائطٍ من دُونِ سَلمى ... قَليلِ الأُنْس ليسَ بِهِ كَتيعُ ٣

يُقالُ: ما بالدار كَتيْعٌ وما بِها صَافِرٌ وما بِها وابِرٌ وما بها عَرِيبٌ وما بِها شَفْرٌ وما بِها آرِمٌ ٤ وما بِها دَيَّارٌ وما بِها نافخٌ ضَرَمَةٍ أي ما بِها أَحَدٌ.

وَأَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ نا أَبُو دَاوُدَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ نا عَبْدُ

١ سورة البقرة: ٢٨٢.

٢ من ت، م.

١ أخرجه النسائي مختصرا في الزينة ٨/ ١٣٤ و١٣٥. والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١/١. في ترجمة حصين وذكره الحافظ في الإصابة ١/ ٣٣٥ وعزاه للطبراني.

٢ ت: "الباهلي" والنثبت من س، م، ط، ح.

٣ اللسان والتاج "كتع" وجاء في شعر عمرو بن معد يكرب ط دمشق /١٣٣.

٤ س: "إرم" والمثبت من بقية النسخ.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٤٨٥