تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ رَجُلًا انْقَعَرَ عَنْ مَالٍ لَهُ فَأَتَتِ ابْنَةُ أَخِيهِ رَسُولَ الله تَسْأَلُهُ الْمِيرَاثَ فَقَالَ: "لا شَيْءَ لَكِ اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ" ١.

أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ ٢ نا الصَّائِغُ نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ النَّضْرِ بْنِ شُفَيٍّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْم رَفَعَهُ.

الانقِعارُ الانْقلاعُ من الأصل ومن هذا قولُه تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ ٣. وقال الشاعر:

حتى تركنا عُبَيْدَ الله مُنْجدِلًا ... كأَنَّه جِذعُ نَخْلٍ مال مُنْقَعرُ

وفي هذا حُجّةٌ لِمَنْ لم يَر لِذَوِي الأَرْحام مِيراثًا.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ أَوَّلُ مَا اشْتَكَى فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ اشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى غُمِرَ عَلَيْهِ ١.

حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ نا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ.

قوله: غُمِرَ عَلَيْهِ أي أُغْمِيَ عَلَيْهِ وهو من قولك غمرت الشيء إذا

١ الفائق "قعر" ٣/ ٢١٣ وفي النهاية "قعر" ٤/ ٨٧ جزء من الحديث برواية: "تقعر" وجاء فيها: قعره إذا قلعه يعني أنه مات عن مال له والحديث في سنن سعيد بن منصور ١/ ٤٩.

٢ ت: "مكي".

٣ سورة القمر: ٢٠.

١ أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده الجزء الرابع لوحة ١٣ بلفظه. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥/ ٤٢٨ بلفظ: "أغمي عليه" بدل "غمر عليه".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٤٧١