تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإذَا الرّكابُ تَكلّفتْها عطَّفَتْ ... ثَمرُ السِّيَاط قَطُوفَها وَوَساعَها

والمُواهَقَةُ: أنْ تَسِير مِثْلَ سَيْر صاحِبك وهي المُباراةُ. قَالَ ابنُ أحمر:

وتَوَاهَقَتْ أَخْفَافُها طبَقًا ... والظِّلُّ لم يَفْضُلْ ولم يكر ١

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقٌّ وَلَكِنْ قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ: فِينَا الْحِجَابَةُ فَقُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ قَالُوا وَفِينَا اللِّوَاءُ قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ قَالُوا فِينَا النَّدْوَةُ قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ قَالُوا فِينَا السِّقَايَةُ قُلْنَا نَعَمْ ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا مِنَّا نَبِيٌّ وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ ١.

أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ نا أَبُو نُعَيْمٍ نا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ.

الحجابة: حِجابةُ البيْت وهي في بَني عَبْد الدّار واللِّواءُ لِواءُ الحرْب وهو فيهم إذ ذاك قَالَ حَسَّان بْن ثابت يَهْجو مُسَافِعَ بْن عِياضٍ التَّيميّ:

لوْ كُنْتَ من هاشم أوْ من بني أَسَدٍ ... أو عَبْدٍ شَمْسِ أو أصحابِ اللِّوَا الصِّيدِ

أَوْ من بَني نَوْفَلٍ أَو رَهْطِ مُطْلِبٍ ... لله دَرُّك لم تَهْمُمْ بتهديدي ٢

١ اللسان والتاج "وهق". والديوان /١١٣ وتواهقت: تسابقت. وجاءت الإبل طبقا واحدا: أي على خف واحدِ.

١ أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١/ ٤٥٣.

٢ هامش م: أي السادات والبيتان في الديوان: ٣٤٤، ٣٤٥ وروي الشطر الأول من البيت الثاني:

أو كنت من نوفل أو ولد عبد المطلب

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٤٥٠