تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَقى بْين أيْدي الطائِفين حَريمُ ١

وقوله: بقًا إتْبَاع ليزْدَوجَ بِهِ الكلام كقولهم شيْطَانٌ لَيْطانٌ وعَطشانُ نَطْشَان وجائعٌ نائعٌ.

أخبرني أبو عُمَر عن أبي العباس ثَعْلب عَنِ ابن الأعرابي قَالَ: قلتُ لأبي المُكارِم ما قَولُكُم جائعٌ نائعٌ قَالَ: إنما هُوَ شيء نَتِدُ ٢ بِهِ كَلامَنا ويدلُ عَلَى صحّة هذا التأويل مَا رَوَاهُ مُعْتَمِرُ ٣ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ ٤ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قال: أتاني نبي الله عليه السلام وَأَنَا نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "أَلا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ" قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ غَلَبَتْنِي عَيْنِي قَالَ: "فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ". قُلْتُ: مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَضْرِبُ بِسَيْفِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ وَأَقْرَبُ رُشْدًا تَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ" ٥.

وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ الْعَبْقَسِيُّ ٦ نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْبَيَاضِيُّ نا

١ اللسان والتاج "حرم" دون عزو وصدر البيت: "كفى حزنا كرى عليه كأنه".

والحربم: ماكان المحرمون يلقونه من الثياب كانت العرب في الجاهلية إذا حجت البيت تخلع ثيابها التي عليها إذا دخلوا الحرم ولم يلبسوها ما داموا في الحرم.

٢ القاموس "وتد": وتد الوتد يتده وتدا وتدة: ثبته.

٣ ت: "معمر بن سليمان" وفي تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٢٧ وهو معتمر بن سليمان بن طرخان بفتح طاء مهملة وقيل بكسرها وبخاء معجمة وبراء وبنون التميمي أبو محمد البصري قيل: إنه كان يلقب بالطفيل روى عن أبيه ... وداود بن أبي هند وغيرهما.

٤ كذا في جميع النسخ. وفي مسند أحمد ٥/ ١٥٦ وتهذيب التهذيب ١٢/ ٦٩: "ابن أبي الأسود الديلي". وفي التقريب ٢/ ٣٩١: أبو الأسود الديلي "بكسر امهملة وسكون التحتانية" ويقال: الدؤلي بالضم بعدها همزة مفتوحة البصري. اسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان ثقة فاضل مخضرم. مات سنة ٦٩ هـ.

٥ أخرجه أحمد في مسنده ٥/ ١٥٦ وكذلك في ٥/ ١٤٤ بسند آخر بألفاظ متقاربة.

٦ ت: "الهنقسي" تحريف والمثبت من س، م، ط.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٤٢٠