تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَوْتَادِ﴾ ١ البناء المُحكم ومنه قولهم مُلكٌ ثابتُ الأوتاد قَالَ الأسودُ بن يَعفُر:

في ظِلِّ مُلكٍ ثابتِ الأوتاد ٢.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر فَالْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَيْهِ إِلا عَبْدٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" ١.

أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ نا الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ.

أخبرني بعضُ أصحابِنا عن ابن الأَنْبارِي قَالَ قوله: استَغْنَى الله عنه يريد طَرَحَه الله ورمى به من عَيْنه

لأن المستَغْنِي عن الشيء تاركٌ له قَالَ الله تعالى: ﴿فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ﴾ ٢. يريد هذا المعنى وقال غيره جازاهم جزاءَ استِغْنائِهم كقوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ ٣.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ رَضِيَ لَكُمْ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَكَرِهَ لَكُمْ سفسافها" ١.

١ سورة الفجر: ١٠.

٢ المفضليات /٢١٧ وصدره: "ولقد غنوا فيه بأنعم عيشة".

١ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ١٧٢، ١٧٣ وابن أبي شيبة في مصنفه ٢/ ١٠٩.

٢ سورة التغابن: ٦.

٣ سورة التوبة: ٦٧.

١ ذكره الهيثمي في مجمعه ٨/ ١٨٨ بلفظ: "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ويحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها". وعزاه للطبراني.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٣٠١