تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه الوَحَر والوغَر والوَغْم الذّحْلُ قَالَ الأعشى:

يَقُوم عَلَى الوَغْم في قومه ... فيعفو إذا شَاءَ أو ينتَقِم ١

قَالَ أبو عبيدة معناه يطلب لقومه الوِتْر وهو من قَولِه تعالى: ﴿لَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ ٢ أي طالبًا.

وَنَحْوَ هَذَا حَدِيثُ عُمَرَ: "أَلا لا تُغَالُوا بِصُدُقِ النِّسَاءِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغَالِي بِصَدَاقِ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ لَهَا فِي قَلْبِهِ عَدَاوَةً"٣

يقول جَشِمتُ إليك عَلَقَ القِرْبَةِ أو عَرَق القربَةِ وقد فسّره أبو عُبَيْد في كتابه ٤

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ" ١

أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ نا أَبُو دَاوُدَ نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمِرِيُّ ثنا هَمَّامٌ نا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ تأوله أحمدُ بن حَنْبل علي الشَّفاعة يقول إن مات الغُلام ولم يُعَقَّ عنه لم يُشَفَّع في والديه

وقال غيره معنى قوله: كلُّ غلام رهينةٌ بَعَقيقَتِه أي بأَذَى شَعَره واستدل بقوله: "فأميطوا عنه الأذى"

١ الديوان /١٩٨.

٢ سورة: آل عمران: ٧٥.

٣ أخرجه أبو داود ٢/ ٢٣٥، والنسائي ٦/ ١١٧، وعبد الرزاق ٦/ ١٧٥، والحميدي في مسنده ١/ ١٢، وسعيد بن منصور في سننه ١/ ١٥٠ غيرهم.

٤ ٣/ ٢٨٥ والمعنى لقيت منه الشدة.

١ أخرجه أبو داود في الأضاحي ٣/ ١٠٦، والترمذي ٤/ ١٠١، والنسائي ٧/ ١٦٦، وابن ماجه ٢/ ١٠٧٥، والدارمي ٢/ ٨١.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٢٦٧