تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المَوْت ويقال إنَّ النَّيْطَ عِرقُ الوَتِين إذا انقطع مات صاحبُه فأمَّا نيَاط القَلْب فهو رِباطُه.

وفي الجنازة لغتان الكسر والفتح ومنهم مَنْ يَفرقُ بينهما فيجعل الجَنازة بفتح الجيم بَدَنَ الميِّت والجِنازة بالكَسْر السَّريرُ أخبرني أبو عمر نا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي قَالَ الجنازَة بالكسر السرير ١ وبالفتح المِّيت قَالَ ومنه قول الكُمَيت يذكر النَّبِيّ ﷺ:

كَانَ مَيْتًا جَنازةً خَيْرَ مَيْتٍ ... غَيَّبَتْه حفائِرُ الأقوام ٢

قَالَ: ومَرَّ أعرابيّ بامرأة ثَكْلَى فَقَالَ أَثْكَلتْها الجنائز يريد المَوْتَى وقال صَخْر الغَي:

أَرى أُمَّ صَخْرٍ لا تَمَلُّ عِيَادَتي ... وملَّت سُلَيْمى مَضْجَعي ومَكانِي

وما كنتُ أخشى أن أكون جَنازةً ... عليك ومن يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ ٣

وفي الحديث من الفقه أَنَّ قاتِلَ الخطأ لا يَرِث كالعامِد وأن النفس إذا تلفت بالتعزيز والتأديب وما في معناهما مما لا يلزم لُزومَ حُكْم كانت مضمونة.

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَانْكِحُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ أَفْتَحُ أَرْحَامًا وَأَعْذَبُ أَفْوَاهًا وأغر غرة" ١

١ من ت، م، ح.

٢ لم أقف عليه في ديوانه، ط بغداد، وهو اللسان والتاج "جنز"، وفيه يذكر النَّبِيّ ﷺ حيا وميتا.

٣ الكامل للمبرد ٢/ ٢٦٦، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٨.

١ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٦/ ١٥٩، وسعيد بن منصور في سننه ١/ ١٢٨ بلفظ: "عليكم بالجواري الشواب ... وأعز أخلاقا".

وأخرجه ابن ماجه مرفوعا في ١/ ١٥٩ عن عتبة بن عويم.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٢٣٤