تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَامْتَشَطَ لَمْ يَتَبَيَّنْ وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ رَأَيْتَهُ مُتَبَيِّنًا".١ والخُضْرة أيضًا السواد ولا موضع له هاهنا

ومنها في خَبَرٌ لِعَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ"٢

يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ ٣ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ

وَهِيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ تُرِيدُ بِهِ نَاحِيَةَ الْجَبْهَةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنَ الْجَبِينِ كَحَدِيثِهَا الآخَرِ: "أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا تَبُرقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ"٤؛ وَهِيَ خُطُوطٌ بَيْنَ الْحَاجِبَيْن وَقُصَاصُ الشَّعَرِ وَذَلِكَ أَنَّ الإِكْلِيلَ إِنَّمَا يُوضَعُ ٥ هُنَاكَ وَكُلُّ مَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ وَتَكلَّلَهُ مِنْ جَوَانِبِهِ ٦ فَهُوَ إِكْلِيلٌ وَيُقَالُ: إِنَّمَا أُخِذَتِ الكلالة من تكلل النسب

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَنَّهُ كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا"١

أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ نا يَزِيدُ بن

١ صحيح مسلم ٤/ ١٨٢٣، ومسند أحمد ٥/ ١٠٤، والبيهقي في الدلائل ١/ ١٨٢.

٢ الفائق "كلل" ٣/ ٢٧٣، وفيه: الإكليل: شبه عصابة مزينة بالجوهر جعلت لوجهه ﷺ آكاليل على سبيل الاستعارة. وهو نوع من الاستعارة. لطيف دقيق المسلك. وقيل: أردت نواحي وجهه وما أحاط به من التكلل وهو الإحاطة.

٣ م: "يرويه عاصم بن علي بن ليث بن سعد".

٤ أخرجه البخاري ٤/ ٢٢٩، ومسلم ٢/ ١٠٨١.

٥ س: " .. أن الأكليل إنما توضع هناك". والمثبت من بقية النسخ.

٦ ساقط من ت.

١ أخرجه مسلم في الفضائل ٤/ ١٨٢٠، رقم الحديث"٩٩".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ١ · ص ٢١٦