[- رحمه الله -] حين ذكر الفتنة، فقال: «الزم بيتك».
قيل: فإن دخل على بيتى؟
قال: «فكن مثل الجمل الأورق الثفال الذى لا ينبعث إلاكرها، ولا يمشى إلاكرها».
قال: حدثنيه «أبو النضر»، عن «المسعودى»، عن «على بن مدرك»، عن «أبى الرواع»، عن «عبد الله».
[قال «أبو عبيد»: وبعض أصحاب الحديث يقول: عن «أبى الرواع»، والوجه «الرواع»].
قال «الأصمعى»: الأورق: الذى في لونه بياض إلى سواد، ومنه قيل للرماد: أورق، وللحمامة ورقاء، [قال]: وهو أطيب الإبل لحمًا [٥٢٤] وليس
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٩٥