تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال «أبو عبيدة»: صبرها: أعلاها، وكذلك صبر كل شيء: أعلاه، وجمعه أصبار، قال «النمر بن تولب» يصف روضة:

عزبت وباكرها الربيع بديمة ... وطفاء تملؤها إلى أصبارها

يعنى إلى أعاليها، وهى جماعة الصبر.

وقال «الأحمر»: الصبر: جانب الشئ، وفيه لغتان: صبر وبصر، كما قالوا: جذب، وجبذ.

قال «أبو عبيد»: وقول «أبى عبيدة» أعجب إلى أن يكون في أعلاها من أن يكون في جانبها.

٧٦١ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] «أن امرأته سألته أن يكسوها جلبابًا، فقال: إنى أخشى أن تدعى جلباب الله الذى جلببك به. قالت: وما هو؟ قال: بيتك.

قالت: أجنك من أصحاب «محمد» تقول: هذا.

قال: حدثنيه «ابن مهدى»، عن «سفيان»، عن «طارق بن عبد الرحمن»،

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٨٦