تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٨ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] حين ذكر القيامة، وأن الله - تبارك وتعالى - يظهر للناس، قال: فيخر المسلمون للسجود، قال: وتعقم أصلاب المنافقين، فلا يقدرون على السجود».

قال: حدثنيه «ابن مهدى»، عن «سفيان»، عن «سلمة بن كهيل»، عن «أبى الزعراء»، عن «عبد الله بن مسعود».

قوله: تعقم: يعنى تيبس مفاصلهم، والمفاصل هى المعاقم، يقال للفرس إذا كان شديد معاقد الأرساغ: إنه لشديد المعاقم، قال «النابغة» يذكر فرسًا:

تخطو على معج عوج معاقمها ... يحسبن أن تراب الأرض منتهب

وإنما يقال للمرأة: معقومة الرحم من هذا، لأنها كأنها مشدودتها.

وفي حديث آخر: «وتبقى أصلاب المنافقين طبقًا واحدًا».

وهو من هذا أيضًا، قال «الأصمعى»: الطبق: فقار الظهر، واحدتها طبقة،

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٨٤