تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال «الأصمعى»: يقول: متى يحتاج إليه، وهو من الخلة والحاجة.

قال: وأمل على أعرابى وصيته، فقال: «وإن نخلاتى للأخل الأقرب»

يعنى الأحوج من أهل بيته.

وكان «الكسائى» يذهب إلى الخلة، والخلة من النيات، ما أكلته الإبل من غير الحمض.

قال «الأصمعى»: والعرب تقول: الخلة خيز الإبل، والحمض فاكهتها، وهو كل نبت فيه ملوحة، فإذا ملت الخلة حولت إلى الحمض، لتذهب عنها تلك الملالة، ثم تعاد إلى الخلة.

قال «أبو عبيد»: فأراد «الكسائى» [٥١٦] بقوله: متى يختل إليه: أى متى يشتهى إلى ما عنده كشهرة الإبل للخلة. وقول «الأصمعى» فى هذا أعجب إلى، وأشبه بالمعنى، قال «كثير»:

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٧٤