تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأى رجلًا شاخصًا بصره إلى السماء فى الصلاة، فقال: «ما يدرى هذا لعل بصره سيلتمع قبل أن يرجع إليه».

قال: حدثناه «هشيم»، عن «حصين»، عن «إبراهيم»، عن «عبد الله».

قال «أبو عمرو»: يلتمع: مثل يختلس.

يقال: التمعنا القوم: أى ذهبنا بهم، وقال «القاطى»:

زمان الجاهلية كل حى ... أبرنا من فصيلتهم لماعا

قال «أبو عبيد»: ومن هذا قيل: قد التمع لونه: إذا ذهب، ومثله انتقع، وامتقع، واللمعة في غير هذا: هو الموضع الذى لا يصيبه الماء فى الغسل أو الوضوء من الجسد.

٧٥٠ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] قال: كنا عند «النبى» - عليه السلام - ذات ليلة فأكرينا فى الحديث، ثم

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٧٠