قال: ثم احتززت رأسه، وجئت به إلى رسول الله [- ﷺ -] قال «الأصمعى»: المذمر: هو الكاهل والعنق، وما حوله إلى الذفرى، ومنه قيل للرجل الذى يدخل يده في حيا الناقة، لينظر أذكر في جنينها أم أنثى: مذمر، لأنه يضع يده ذلك الموضع، فيعرفه، قال «ذو الرمة» [يصف الإبل]:
حراجيج مما ذمرت في نتاجها ... بناحية الشحر الغرير وشدقم
يعنى أنها من إبل هؤلاء، فهم يذمرونها، قال «الكميت»:
وقال المذمر للناتجين ... متى ذمرت قبلى الأرجل
يقول: إن التذمير إنما هو في الأعناق لا في الأرجل.
وأما المدمر - بالدال - فإنه الصائد يقتر للصيد، يدخن بأويار الإبل
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤